المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

213

أعلام الهداية

أخفى كواكب السماء » . « 1 » ب - التوحيد : وروي أيضا عن أبي داود بن القاسم الجعفري أنه قال : « قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السّلام ) : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، ما معنى الأحد ؟ قال ( عليه السّلام ) : المجمع عليه بالوحدانية أما سمعته يقول : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ثم يقولون بعد ذلك له شريك وصاحبة . فقلت : قوله لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ ؟ قال ( عليه السّلام ) : « يا أبا هاشم ! أوهام القلوب أدقّ من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند ، والبلدان التي لم تدخلها ، ولم تدرك ببصرك ذلك ، فأوهام القلوب لا تدركه ، فكيف تدركه الأبصار ؟ » « 2 » ج - النبوة : عن الحسن بن عبّاس بن حريش عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : إنّ أرواحنا وأرواح النبيين توافي العرش كل ليلة جمعة فتصبح الأوصياء وقد زيد في علمهم مثل جمّ الغفير من العلم » . « 3 » د - الإمامة : وروي عنه أيضا : « أنّ أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) قال لابن عباس : إنّ ليلة القدر في كل سنة ، وانه لينزل في تلك الليلة أمر السنة ولذلك الأمر ولاة بعد رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) » فقال ابن عباس : من هم ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدّثون » . « 4 » ه - وسأله أبو هاشم الجعفري : هل يبدو للّه في المحتوم ؟ قال : « نعم . قال : فقلنا له : فنخاف أن يبدو للّه في القائم ( عليه السّلام ) ؟ فقال : « إنّ القائم من الميعاد واللّه لا يخلف الميعاد » . « 5 » و - عن بنان بن نافع عن أبي جعفر الثاني ( عليه السّلام ) : « إنّا معاشر الأئمة إذا حملته

--> ( 1 ) الاحتجاج : 1 / 9 . ( 2 ) الاحتجاج : 2 / 338 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 132 . ( 4 ) أصول الكافي : 1 / 532 . ( 5 ) غيبة النعماني : 302 .